الخميس، 17 سبتمبر 2015
لسه شايق ........ بقلم الشاعر \\ رمضان على
=====لسة شايف=====
انا
كنت فاكر انها
ممكن تحس
بغرامى
فى يوم وتعشق
اتارينى ظالم قلبها
وهى عايشة لوحدها
فى بحر الانا
عمالة تغرق
ظلمت نفسى
وظلمتها
والحق عندى
وعندها
انا لسة شايف انها
حب عمرى
ولسة شايف فى بعدها
نهايتى وظلمى
وهى شايفة نفسها
عصفور صغير
وشايفة انه حقها
تفضل تغير
كل ساعة فى الغرام
وان اوكار البلابل
لما تزورها
وتسمع غناها بنفسها
ده حقها
طيب قولوا لى
يا اهل الهوا
ده مش حرام
انه يكون ده فكرها
عن الغرام ؟
=====رمضان على=====
هنا القدس ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
هنا القدس ـــ بقلم الشاعر رجب الجوابرة
ــــــــــــــــــــــــــ 17 ــ 5 ــ 2015م
أيا قـدسُ ...... يا مهبـط الأنبياء
ويادرّة الدين ........... والأوفيـاء
ومسرى النبيِّ رسول السـلام
وأقصى العــروبةِ نجــم السماء
شوارعُها ..... من قـديم الزمان
بعصــر الحضـارة ....... تمَّ البناء
وموقعُها ..... فوق أرض الجدود
سيبقى نقيضاً ..... لأي افتـراء
هنا القدسُ مفخرة المسلمين
ستصمدُ ..... رغـم ازدياد البلاء
وتنبــــذُ ........ كــلَّ عـــدوٍ لها
أتى ليُشوهَ ....... روح النــــقاء
فهذا العدوُّ ... نقيضُ الســلام
ومستوطنوهُ ..... رموز العَــداء
بأفواجِ حقدٍ ..... تعـدوا الحدود
وعـاثوا فساداً ... بأرض الصفاء
ومنعَ الصلاةِ . بأقصى السلام
وقد أكملوها ... بطــرْد النساء
أيا قدسُ ...... يا قبلة الثائرين
سيحمي حماكِ . أسود الفداء
رجالٌ تصــدوا ....... لقطعانهم
بدونِ ســلاحٍ .... وصـــدرٍ عراء
فمنهم شهيدٌ ... ومنهم جريح
ومنهم أسيرٌ ..... بسجن الوباء
فشعبٌ تحدى .... عـــدوَّ الإله
بنصـرٍ من اللهِ .... يأتي سـخاء
فلا بدَّ يومٌ ....... لنيل الحقـوق
ويومٌ أكيدٌ .... سينهي الشقاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البحر المتقارب
صرحة الم \ بقلم الشاعر \ ابراهيم عماره
بقلم/إبراهيم عماره
(لما الرحيل)
تنهُرنى تلكَ الصفَحات بمنحنيات السطور
تكبلنى عن إكتتاب حرف
ألمى تبعثر من أقلامى
أحبار صبرىِ
تُغمد بداخلى
كلماتى فتمزق بداخلى الابجديات
حرفَ بعد حرف
فتسيل أدمُعى على الاوراق
راجيه الرحمه
فهيا لا تزال خلف قضبان
النسيان
يحتويها ألم الغياب
ومن الوريد يتدفق الصبر
على حدود الانتهاء
تدق اجراس النهايه
وبداخلى ألف جرح وألم
وأطياف العينُ
بخيال الحياه
تظهر أمامى من خلال جدار الحكايات
تحطم بداخلى صبر
الجبال .
ولكنى لازلت على يقين تعويذة
الامل
فعرافتى أعلمتنى بأنى سأحظى
بالحياه للحظات
وبعدها(؟)
هبائا نفذ العمر بين لحظه والاخرى
يُشكل على وجهى تجاعيد
شيخوخة الكِبْر
تسحقنى خيبة الأمل باليوم
ألاف المرات
سأبسط بطريقى
ومن خلفى سلة الذكريات
وهامش بجانبى
دَونت به مؤلفةَ حياتى
ومن أمامى غيبَ لا أعلم
كيف النهايه
فكفى بملاحقتى ايها الرحيل
وأترك لى لحظات أُلملم بعض أشلائى
فما تبعثر أكثر بكثير من ما امتلكه
وأترك لى مجالَ أبوح به
عن ثلثى الاخير بحياتى
صمت تركت بين أضلعى
ينمو يومَ تلو الأخر
ولا مساحةَ له بين أضلعى
فأترك رجل كادت صمته يمزقه
أضلعه فيموت
قبل لقاء تمناه
أرحيل هذا أم موت بطئ يكبل أنفاسى
ومع الرحيل
سأدون أخر كلماتى
عاشق على أمل اللقاء....
.............................................
بقلم الشاعر \\ إبراهيم عماره
نبض حياه ........... بقلم الشاعر \ محمد دراز
نبض حياه
..................................
هل تعلمين من أنت ؟!
أنت حب السنين
ونبض العروق
وروح ساكنه فى منذ الآف السنين
أنت نبض العروق و الشَّرايين
سمعى وبصرى انت
مت فى بعدك عنى
فاانت نبض السنين ودقات القلب
ولذلك لا ترحلين فيموت قلبى ويتوقف نبضى
.....................................................
محمد دراز
ما الدليل ....... بقلم الشاعر \ رمضان بر
مـا الـدلیل
.................
اسمعتنی عذب الکلام وحین نادیتها فرت تستبق
ای دلیل فی ادعائاتک إن افرطت فیک الشوق
غرقت فی یم من لهیب اللهف ومنک لا طوق
ترکتینی وغرقی والبسم ملیئ فیک وتعللتی الصد
کونی کما شیئتی فمثل قلبی لا یملکه الا من
تعلم فنون العشق والشوق
تعلم فنون العشق والشوق
من تمنی فیا الغرق من تلهف حتی التحف السبق
من تخطی حدود الزمان والمکان من ارتضی ان
اسوده بلا شرط
اسوده بلا شرط
وعنی تفیض نفسی فی هواک تنتشی الیک تهفو
حتی الغرق
حتی الغرق
اجیبینی إن شیئتی ما الدلیل فی ادعائاتک إن لم
تلقی الیا بالطوق
تلقی الیا بالطوق
.................................................
بقلم الشاعر \\رمـــضان بـر
امهلتنی ......... بقلم الشاعر .............. رمضان بر
امهلتنی
..................................
امهلتنی ثم آتت وعطرها سابقها
همست والشوق حارقها
تمایلت تخطفنی ببارقها
والعشق فیها مخامرها
ثملت اثملتنی بشروقها
أخبرتنی عن العشق
وعن الذوب اخبرتها
کان الصمت ثالثنا
وبکل لغاته حدثتنی وحدثتها
ما اکتفیت من اناتها حتی تنفستها
.....................................
بقلم رمضان بر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






